تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
05 فبراير 2019

مجلس شؤون الأسرة يوقع اتفاقية تعاون مع جامعة المؤسس

وقع الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة الدكتورة هلا بنت مزيد التويجري، ونائب المدير التنفيذي للقياس والاختبارات بالمركز الوطني للقياس الدكتور عبدالله القاطعي، ومساعد المدير التنفيذي للوقف العلمي في جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور فؤاد صدقة مرداد اتفاقية المواءمة بين رخصة قيادة الحياة الزوجية ومقياس الاستعداد الأسري. وتهدف هذه الاتفاقية إلى التعاون في طرح العديد من المشاريع والمبادرات المتوافقة مع أهداف وإمكانات الأطراف الثلاثة في مجال الأسرة، بإشراف مجلس شؤون الأسرة ليكون باكورة هذا التعاون المواءمة بين البرنامج التدريبي المقدم من الوقف العلمي "رخصة قيادة الحياة الزوجية" مع "مقياس الاستعداد الأسري" المقدم من قياس في قالب مبتكر كتطبيق إلكتروني يتُيح للمتقدمين للزواج قياس مدى الاستعداد النفسي والاجتماعي لديهم، وكذلك مدى امتلاكهم لمنظومة القيم والمهارات والخصائص التي تُمكِّنهم من التعاون والانسجام، ومن ثم الحصول على نتائج المقياس مع توضيح نقاط القوة والضعف والتي تحيلهم إلى خيارين، إما الخضوع لبرنامج قيادة الحياة الزوجية كاملاً عبر التطبيق، أو الخضوع لأجزاء من البرنامج التي تغطي جوانب ضعفه، وسيقوم التطبيق آليا بتحديد الأجزاء التي يحتاجها المستخدم وذلك بناء على ربط علمي مسبق بين أجزاء المقياس ورخصة قيادة الحياة الزوجية. وتأتي هذه الاتفاقية ضمن اهتمامات مجلس شؤون الأسرة لتمكين المنظمات غير الربحية من تحقيق أثر أعمق في العمل الاجتماعي من خلال الشراكات المجتمعية لتحقيق التكامل بين الجهات ورفع كفاءة العمل الموجه للأسرة السعودية، إضافة لتقديم حلول شاملة تقيس المهارات والقدرات وتقومها بمنهجية علمية بما يسهم في تحقيق العدالة والجودة وتلبية الاحتياجات التنموية لكافة أفراد الأسرة وتقديم مبادرات مجتمعية مبتكرة في المجال الأسري تتواءم مع رؤية المملكة 2030 الطموحة والتي من مستهدفاتها رفع جودة الحياة وتحقيق الرفاه الأسري. وأكدت الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة الدكتورة هلا التويجري، أن أحد أهم أدوار المجلس هو تفعيل الشركات مع القطاعات المختلفة وعندما تم استعراض الجهود القائمة سواء كانت في الجهات الحكومية أو في الجهات الأخرى وجدنا أن هناك مشاريع كثيرة جميلة ويمكن الاستفادة منها في خدمة الأسر، وكان أحد المشاريع التي تم الاطلاع عليها هو قياس الاستعداد الأسري الذي بني وفعل وكانت هناك شريحة كبيرة تجاوبت معه، ووجدنا أن المكونات الأساسية لهذا المقياس ستفيد فعلاً لبناء الأسرة للاستعداد للزواج ومعرفة الشخص والإنسان المقبل على الزواج إذا كان لديه المعرفة اللازمة لتكوين الأسرة، وبعدها أدركنا أهمية هذا المشروع ولكن هذا المشروع يحتاج إلى مشروع بعده وهو ماذا يحصل عندما يعرف الشخص ما إذا كان مستعداً للزواج أو غير مستعد؟، وهنا تم الاطلاع أيضاً على برنامج رخصة قيادة الحياة الزوجية الذي طبقته جامعة الملك عبدالعزيز بجدة لسنوات وأن هناك نتائج له، ووجدنا أنه بالجمع بين البرنامجين أننا نخرج بمنظومة متكاملة لتعطي المقبلين على الزواج هذه الفرصة أولا لمعرفة مدى استعدادهم ومن ثم ماذا يحتاجون إذا كانت هناك فجوات في الاستعداد الذي لديهم، وهذا يشمل جميع جوانب بناء الأسرة، ومنها الاستعداد النفسي والمالي والقدرة على الإدارة المالية للحياة وما إلى ذلك من مواضيع.