0%
الختام
ختام الدورة:
تبقى الأسرة أهم مكان يسعد فيه المرء. فسعادته فيها تدفعه وتحفزه للنجاح في الحياة، فالبيت السعيد هو الأمل الذي يضعه الإنسان لنفسه، ويتمناه المجتمع، وهو أمر يمكن الوصول إليه إذا خلصت النوايا، وبُذلت الأسباب، وحاول كلّ مَن في البيت إسعاد غيره، والنتيجة سعادتهم جميعًا.
دعاء في الختام
نسأل الله -عز وجل- أن يُسعدنا وآباءنا وأمهاتنا وأزواجنا وذرياتنا وإخواننا وأهلنا، ويجمعنا بهم في دار كرامته بصحبة سيد الخلق -صلى الله عليه وسلم ، وصلى الله على خير خلقه وآله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.